الشيخ علي النمازي الشاهرودي
9
مستدرك سفينة البحار
* ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) * ، وقوله : * ( يريد الله أن يخفف عنكم ) * ، وقوله : * ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) * إلى غير ذلك . وفي حديث تشييع الرسول ( صلى الله عليه وآله ) جنازة سعد وقوله مثل سعد يضم ، فقال : إن سعدا كان في لسانه غلظ على أهله ( 1 ) . غلف : ذم الأغلف ، تقدم في " ختن " : ذم الأغلف ، وأنه تضج الأرض من بوله أربعين صباحا ، وأنه لا يؤم القوم ، لأنه ضيع من السنة أعظمها ، ولا تقبل له شهادة ، ولا تصلي عليه إذا مات ، كما في البحار ( 2 ) . تفسير قوله تعالى : " وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم " ( 3 ) . غلل : قال تعالى : * ( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا ) * . يعنون أن الله فرغ من أمر الخلق ، لا يحدث شيئا . وتقدم في " بدء " : ما يناسب ذلك . باب السرقة والغلول وحدهما ( 4 ) . قال تعالى : * ( وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيمة ) * نزلت في حرب بدر ، حين فقدت قطيفة حمراء من الغنائم ، فزعم رجل من الأصحاب أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أخذها ، فأنزل الله تعالى هذه الآية ، فجاء رجل فقال : إن فلانا قد غل قطيفة واحتفرها هنالك ، فأمر رسول الله بحفر ذلك الموضع فأخرج القطيفة ( 5 ) . وفي رواية أبي الجارود عن الباقر ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : ومن غل شيئا رآه يوم القيامة في النار ، ثم يكلف أن يدخل إليه فيخرجه من النار ( 6 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 6 / 217 ، وط كمباني ج 3 / 152 . ( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 171 ، وجديد ج 81 / 344 . ( 3 ) ط كمباني ج 4 / 86 ، وجديد ج 9 / 320 . ( 4 ) ط كمباني ج 16 / 140 ، وجديد ج 79 / 180 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 463 و 491 ، وجديد ج 19 / 268 ، وج 20 / 35 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 497 ، وجديد ج 20 / 61 .